فصل: 220- علي بن معبد بن نوح أبو الحسن البغدادي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يقول: ما صح له شيء وأغلق بابه فكيف لو صح له شيء؟
وقال سليمان الكيساني: سمعت علي بن معبد يقول:
كان بيني وبين المأمون أن قال: إن كان لك أخ صالح فاستعن به كما استعنت بأخي هذا.
فقلت: يا أمير المؤمنين! إن لي حرمة.
قال: وما هي؟
قلت: سماعي معكم من أبي بكر بن عياش وعيسى بن يونس.
قال: وأين كنت تسمع؟
قلت: في دار الرشيد.
قال: وكيف دخلت؟
قلت: بأبي.
قال: من أبوك؟
قلت: معبد بن شداد.
فأطرق ثم قال: إنه كان من طاعتنا على غاية فلم لا تكون مثله؟
قال أبو حاتم: ثقة (1) .
وقال ابن يونس: كنيته: أبو محمد مروزي الأصل قدم مصر مع أبيه معبد وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة وروى عن محمد بن الحسن: (الجامع الكبير) و(الصغير) توفي بمصر لعشر بقين من رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين (2) .
فأما:


.220- علي بن معبد بن نوح أبو الحسن البغدادي

*
الإمام الحافظ أبو الحسن البغدادي ثم المصري الصغير.
__________
(1) " الجرح والتعديل " 6 / 205.
(2) " تهذيب الكمال " لوحة 994.
(*) الجرح والتعديل 6 / 205 تاريخ بغداد 12 / 109 110 المعجم المشتمل: 196 تهذيب الكمال لوحة 994 تذهيب التهذيب 3 / 74 ميزان الاعتدال 3 / 157 الكاشف 2 / 296 تهذيب التهذيب 7 / 385 حسن المحاضرة 1 / 293 خلاصة تذهيب الكمال: 278.